تعد التآكل الحراري في الفرنات الزجاجية إحدى المشاكل الرئيسية التي تواجه صناعة الزجاج، حيث تؤثر بشكل كبير على كفاءة الإنتاج والجودة النهائية للمنتجات. في هذا المقال، سنستكشف الحل الأمثل لهذه المشكلة، وهو خلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M.
تتواجد الفرنات الزجاجية في بيئة حرارية شديدة والتي تصل إلى درجات حرارة عالية جداً. هذا البيئة الصعبة يسبب تآكلًا كبيرًا للخامات المقاومة للحرارة المستخدمة في بناء الفرنات. التآكل الحراري يؤدي إلى تدهور أداء الفرنات، مما يعني زيادة التكاليف من خلال استبدال المكونات الم受损ة وتوقف الإنتاج بشكل متكرر. على سبيل المثال، قد يتطلب بعض الفرنات الزجاجية التقليدية استبدال البنية الداخلية كل عامين أو أقل بسبب التآكل الحراري.
يتم إنتاج خلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M باستخدام الألويمينوم الأكسيد عالي النقاء. يتم صهره في فرن تصل درجه حرارته إلى 2000 درجة مئوية، مما يؤدي إلى تشكيل بنية بلورية كريستالية α-β صلبة ومكثفة. هذه البنية الكريستالية الفريدة تجعل هذا الخلط يمتلك قدرة عالية على مقاومة التآكل حتى درجات حرارة تصل إلى 1350 درجة مئوية.
أما من حيث المكونات، فهذا الخلط يحتوي على مواد نقية والتي تجعلها تحافظ على чистота السائل الزجاجي أثناء عملية الإنتاج. وبالتالي، يتم تجنب تلوث السائل الزجاجي وتكوين الفقاعات، مما يعزز بشكل كبير استقرار الإنتاج والكفاءة. على سبيل المثال، في بعض المصانع التي استخدمت خلط الحجر الزجاجي التقليدي، كانت نسبة الفقاعات في المنتجات الزجاجية تصل إلى 5%، بينما خفضت هذه النسبة إلى أقل من 1% بعد استخدام خلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M.
قامت العديد من التجارب الميدانية لتقييم أداء خلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M. وأظهرت النتائج أن هذا الخلط يمتلك قدرة عالية على مقاومة التآكل حتى درجات حرارة تصل إلى 1350 درجة مئوية. في إحدى التجارب، تم وضع قطعة من خلط الحجر الزجاجي التقليدي وخلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M في بيئة حرارية بدرجة حرارة 1300 درجة مئوية لمدة شهرين. وأظهرت النتائج أن خلط الحجر الزجاجي التقليدي تعرض للتآكل بنسبة 20%، بينما تعرض خلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M للتآكل بنسبة أقل من 5%.
استخدمت العديد من المصانع الزجاجية هذا الخلط وتشهدت تحسنًا كبيرًا في كفاءة الإنتاج وتكاليفها. إحدى المصانع الزجاجية في أوروبا استخدمت خلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M في بناء فرنها الجديد. وبعد عامين من العمل، وجدوا أن تكرار استبدال البنية الداخلية للفرن قد انخفض من مرة كل عامين إلى مرة كل خمس سنوات. كما انخفض عدد أيام التوقف في الإنتاج من 30 يومًا سنويًا إلى 10 أيام فقط. وهذا يعني زيادة في إنتاج الزجاج بنسبة 20% واقتصاد في التكاليف بنسبة 15% على الأقل.
بالنسبة للشركات التي تعمل في صناعة الزجاج، فإن اختيار خلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M يعني تحقيق استقرار في الإنتاج وتحسين الجودة النهائية للمنتجات. كما أنه يعني زيادة الكفاءة وتقليل التكاليف على المدى الطويل. إذا كنت تبحث عن حل لمشاكل التآكل الحراري في فرناتك الزجاجية، فلا تتردد في التعرّف على خلط الحجر الزجاجي المصبوب من الألويمينوم الأكسيد α-β TY-M وتجربته في إنتاجك.